الشيخ / ابراهيم الحارثي ,,,خطبة ( بأداء وعطاء وتأثير )
يوماٌ جديدُ , في سنةٍ جديدة , تزدان بالمحافل وتكتسي حُلة ( التغيير ) ,, بنسائم التهاني ,, والتبريكات التي يتداولها بني البشر , يُسدُل العامُ سِتارِه على خطبة منبرية للشيخ القدير / ابراهيم الحارثي ,,, اطال الله في عمره وقواه واثابه , فيومنا كان جمعة بخطبة شمعة تضيئ القلوب وتنير العقول ,
استهل شيخنا القدير خطبته سائلاً ومحيراً الكل ::
من أنت ؟
كيف تستطيع أن تعرف نفسك ؟
سؤال وقع في أذهان الكل وكما السواط ليستفيقوا على ( انتباه وحضور والكل كمن كان على عينينه غشاوة ) ..
من أثر الجواب وقوة الطرح والمضمون التربوي , فيكفيك انني اعددتها من أكثر الخطب اللتي حضرتها في حياتي تأثيراً في النفس والقلب لا لشي سوى أنها غرزت فيا معاني سامية لمفاهيم عديدة , خيرة وايجابية ,,
( وجزى الله أخي سعيد ابن فضل << لإهدائه الخطبة نفسها مسجلة MP3 لكي احتفظ بها حافزاً ونبراساً ودعماً لمسيرة حياتي القصيرة ) ,,,
تسألون ..::
لم كتبت أنت هنا يا عبدالرحمن عن الخطبة والشيخ القدير ؟
فأجيبكم ::
بسؤال على الفور وبنفس الدور ::
نحن ,, أنا ,انت , وهي ,,,,,, ماذا قدمنا ,, وماذا انتجنا ,, وبماذا أنرنا غيرنا ؟
نقطة مهمة وتحول مهم لكل فرد منا لابد أن يبذله في حياته , قبيل مماته ( فلابد للتغيير للأفضل ) ولابد من ( شعل اضواء العطاء الأسلم ) ,,, ( بدلاً من شعل أضواء عيد الـ Christmas ) ,,
والحزن دائم على أحوال الكثير منا من نملك شهادات الطب والهندسة والبرمجة والتجارة والإدارة والحرف والمواهب , ولا نرعى اهتماماً ,,,( لجانب العطاء والبذل دون انتظار مقابل من أحدهم ) ,,, فالفرق كبير بين محاضرات جامعة Massachusetts الأمريكية المجانية المحملة على الانترنت , وبين مقاطع اليوتيوب الفاضحة والمحرضة من تعليم هكرز لتتبع فضيحة بمطعم أو غيره ’’
سذاجةُ لأبعد حد ,,,






